إنتاج نفط الشرق الأوسط قد يتوقف تماما حال إغلاق مضيق هرمز 25 يومًا

توقع بنك جي بي مورجان تشيس توقف إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 25 يومًا نتيجة تصاعد الصراع في المنطقة، محذرًا من أن قيود التخزين ستجبر المنتجين على وقف الإنتاج بشكل إلزامي.

وأوضح محللو البنك في مذكرة صادرة الأحد، نقلتها وكالة بلومبرج، أن تجاوز فترة 25 يومًا من تعطّل حركة التصدير سيؤدي إلى امتلاء مرافق التخزين البرية، ما يفرض إيقافًا قسريًا للإنتاج في عدد من الدول الخليجية.

وجاءت هذه التقديرات بعد تصعيد عسكري شهدته المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ استهدفت عدة دول، بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوات الأمريكية ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها.

وتوقفت فعليًا حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، رغم عدم إغلاقه رسميًا، نتيجة امتناع مالكي السفن عن العبور. ويُعد المضيق ممرًا استراتيجيًا تمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وأشار البنك إلى أن تدفقات التصدير عبر المضيق تراجعت في 28 فبراير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام، مقارنة بمعدل معتاد يقارب 16 مليون برميل يوميًا.

وذكر المحللون أن نحو 19 مليون برميل يوميًا من صادرات الوقود السائل، منها 16 مليون برميل نفط خام، تعبر المضيق في الظروف الطبيعية. ورغم قدرة دول مثل السعودية والإمارات على تحويل جزء من صادراتها عبر خطوط أنابيب إلى موانئ بديلة، فإن هذه القدرة تظل محدودة ولا تعوّض الكميات المفقودة بالكامل.

قدّر البنك سعة التخزين البرية المتاحة للنفط الخام في الدول الخليجية السبع المنتجة بنحو 343 مليون برميل، وهو ما يعادل حوالي 22 يومًا من الإنتاج القابل للتخزين.

كما أشار إلى أن التخزين البحري قد يمنح مهلة إضافية قصيرة، إذ يوجد نحو 60 ناقلة فارغة في منطقة الخليج قادرة على استيعاب حوالي 50 مليون برميل، ما يمدد القدرة التشغيلية بين 3 و4 أيام إضافية فقط.

حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com
حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com