580 جنيه زيادة في أسعار الذهب خلال 7 أيام و905 جنيهات منذ بداية العام

مكاسب الذهب الأسبوعية والأسعار المحلية

سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 580 جنيه زيادة في أسعار الذهب خلال 7 أيام و905 جنيهات منذ بداية العام، مدفوعة بصعود الأوقية عالميًا بنسبة 8.5%. ارتفاع الذهب منذ بداية العام الجاري بلغ نحو 905 جنيهات، بمكاسب بلغت 15.5% مقارنة بأسعار مطلع العام. الأسواق المحلية تشهد زيادة قوية في الطلب على السبائك والذهب بسبب التوترات الجيوسياسية واضطرابات الأسواق العالمية.

سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7697 جنيهًا، بينما وصل عيار 21 إلى 6735 جنيهًا وعيار 18 نحو 5773 جنيهًا. ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى نحو 53880 جنيهًا، مما يعكس مكاسب قوية للمستثمرين في السوق المحلي. الارتفاع المحلي يوازي مكاسب الأوقية العالمية بعد أن ارتفعت بنحو 392 دولارًا للأوقية من 4596 إلى 4988 دولارًا خلال الأسبوع.

العوامل المؤثرة علي الأسعار عالمياومحليا

أرجع خبراء الأسعار المرتفعة لزيادة الطلب المحلي ونقص المعروض من سبائك الذهب والفضة بسبب توقف استيراد الشركات. عمليات إعادة البيع في السوق المحلي تراجعت بشكل ملحوظ ودفعت المصنّعين للاعتماد على ذهب التجار، ما أدى إلى إطالة فترات التسليم إلى نحو أسبوعين. ارتفاع الذهب محليًا جاء مع استقرار نسبي للدولار محليًا، مما وسع الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى نحو 146 جنيهًا.

ارتفع الطلب على الذهب عالميًا كأصل ملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية والسياسات الاقتصادية غير المؤكدة عالميًا. السياسات التجارية الأمريكية، بما في ذلك الرسوم الجمركية المتكررة، عززت المخاوف بشأن الدولار ودفع المستثمرين نحو الذهب. توقع محللون استمرار الطلب المرتفع على الذهب رغم التراجع النسبي في بعض التوترات منتصف الأسبوع بعد الاتفاقيات الأوروبية. البيانات الاقتصادية الأمريكية عززت توقعات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي مع استمرار السياسة الحالية للربع الأول من العام.

أظهرت استطلاعات جامعة ميشيجان تحسن مؤشرات ثقة المستهلكين إلى 56.4 نقطة مقابل 54 نقطة سابقًا، ما يعزز التفاؤل بالاقتصاد الأمريكي. تراجعت توقعات التضخم لعام واحد إلى 4%، بينما توقعات التضخم لخمس سنوات وصلت إلى 3.3% مقابل 3.4% سابقًا، واستقر معدل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي عند 2.9%. ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى نحو 200 ألف طلب، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على سوق العمل الأمريكي.

سجلت الفضة أكثر من 100 دولار للأونصة واقترب الذهب من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية، مما يعكس زخم المعادن النفيسة. رغم ظهور بعض إشارات التشبع الشرائي، أكد محللون أن الصعود الحالي للذهب قائم على عوامل أساسية قوية تشمل السياسة النقدية والطلب العالمي. رفع بنك أوف أمريكا مستهدف الذهب القصير الأجل إلى 6 آلاف دولار للأوقية، ليكون الأكثر تفاؤلًا بين المؤسسات المالية الكبرى.

يركز المستثمرون على صدور بيانات السلع المعمرة الأمريكية ومؤشرات أسعار المنتجين ومؤشرات ثقة المستهلك الأسبوع المقبل. كما تتجه الأنظار إلى قرارات السياسة النقدية لبنك كندا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لما لها من تأثير مباشر على الدولار وأسعار المعادن النفيسة وعلى رأسها الذهب. المستثمرون يتعاملون بحذر مع هذه المستجدات مع استمرار الطلب المرتفع على الذهب كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية

حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com
حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com