في تطور جديد يعكس تسارع وتيرة الاستثمارات العربية في قطاع السياحة المصري، أتمت شركة الديار القطرية إجراءات تسلم 1500 فدان من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لتدشين المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” الواعد.
ويمثل هذا المشروع باكورة التعاون الاستراتيجي الموقع في نوفمبر 2025، والذي يهدف لضخ استثمارات إجمالية تصل إلى 29.7 مليار دولار على مدار 15 عاماً، لتحويل منطقة شرق مرسى مطروح إلى قطب سياحي عالمي يجمع بين عبق التاريخ وسحر الطبيعة الشاطئية.
وتستهدف الشركة، المملوكة لجهاز قطر للاستثمار، ضخ مليار دولار كميزانية مبدئية للمرحلة الأولى، مع التخطيط لبدء الإنشاءات الفعلية وفتح باب المبيعات في الربع الأخير من عام 2026. وصرح حمد بن طلال، الرئيس التنفيذي للديار القطرية، أن الرؤية المعمارية للمشروع توازن بين السكن الفاخر (بنسبة 60%) وبين الضيافة العالمية، حيث سيتم إنشاء فنادق بطاقة 4500 غرفة، لخدمة السياحة الوافدة من مصر ودول الخليج وأوروبا، مستفيدة من الموقع الفريد للمنطقة التي كانت قديماً حصناً رومانياً وتعد اليوم ملاذاً لهواة الهدوء والاستجمام.
وتكشف خطط “الديار القطرية” عن رغبة جادة في التوسع بالسوق المصري، حيث ترفع الشركة وتيرة تطوير محفظة أراضيها الشاسعة البالغة 64 مليون متر مربع، لتصل المساحات المطورة إلى 18 مليون متر مربع بحلول عام 2029. ومن المتوقع أن يشكل مشروع “علم الروم” علامة فارقة في خريطة الساحل الشمالي، ليس فقط لحجم استثماراته، بل لقدرته على خلق مجتمع عمراني مستدام يوفر آلاف فرص العمل ويعزز من القوة الشرائية والجاذبية الاستثمارية لمنطقة غرب الساحل الشمالي.








