تعتزم شركة تويوتا اليابانية خفض إنتاج السيارات الموجهة إلى أسواق الشرق الأوسط بنحو 40 ألف مركبة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن صحيفة “نيكي” اليابانية، في خطوة تعكس تنامي المخاوف من اضطرابات سلاسل الإمداد في المنطقة.
ويأتي هذا التوجه في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أدت إلى اضطرابات لوجستية في حركة الشحن البحري، خصوصاً في الممرات الحيوية بمنطقة الخليج.
وتقع معظم الموانئ الرئيسية في الخليج، مثل ميناء جبل علي في دبي، إلى جانب الموانئ الكبرى في الكويت والبحرين وقطر والساحل الشرقي للسعودية، على خطوط الملاحة المرتبطة بمضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة الشحن العالمية.
وشهدت هذه الموانئ خلال الأيام الماضية تصاعداً في المخاطر الأمنية، بعدما استهدفت هجمات إيرانية عدداً من المنشآت الحيوية، من بينها ميناء جبل علي، أكبر ميناء للحاويات في المنطقة، ما أدى إلى توقف العمليات فيه لساعات.
وفي الوقت ذاته، تتزايد وتيرة الهجمات على السفن في مياه الخليج. فبحسب “رويترز”، تشير تقييمات أولية إلى أن قارباً إيرانياً مفخخاً يتم التحكم فيه عن بُعد استهدف ناقلة نفط خام ترفع علم جزر البهاما كانت راسية قرب ميناء خور الزبير في العراق.
كما تعرضت ناقلة أخرى قبالة السواحل الكويتية لأضرار بعد انفجار كبير في جانبها الأيسر، ما تسبب في تسرب نفطي.
وبذلك يرتفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يوم السبت الماضي إلى تسع سفن، في مؤشر على اتساع نطاق المخاطر التي تواجه حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
وجاء هذا التصعيد بعدما رفضت طهران مقترحاً في واشنطن لوقف الهجمات الأمريكية، بينما برز نجل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي كمرشح محتمل لخلافة والده الذي قُتل، وهو ما يعزز التوقعات باستمرار التصعيد وعدم رضوخ إيران للضغوط الدولية








