أشار تقرير حديث لبنك “جيه بي مورجان” إلى أن قطاع العقارات المتعثر في الصين بدأ يظهر علامات تعافٍ جوهرية، مما قد يجعل الأسهم الصينية الحصان الرابح في الأسواق الناشئة خلال الفترة المقبلة. ووفقاً لـ “راجيف باترا”، كبير استراتيجيي الأسهم في البنك، فإن التحسن الذي شهده سوق الإسكان في هونغ كونغ بدأ ينتقل فعلياً إلى المدن الكبرى في البر الرئيسي، مدعوماً بـ “أثر الثروة” الناتج عن انتعاش البورصة، والقدرة المتزايدة للمواطنين على تحمل تكاليف السكن التي وصلت لأفضل مستوياتها منذ عام 2016.
وتدعم البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين (NBS) في 16 أبريل 2026 هذه النظرة المتفائلة؛ حيث شهد شهر مارس ارتفاعاً في أسعار المنازل الجديدة في مدن الدرجة الأولى مثل شنغهاي وغوانغتشو وشنتشن بنسب تتراوح بين 0.2% و0.3%. كما سجلت أسعار المنازل المستعملة ارتفاعاً في 13 مدينة رئيسية، وهو أعلى عدد مدن يسجل نمواً سعرياً منذ قرابة ثلاث سنوات، مما يشير إلى انحسار موجة الركود التي دامت خمس سنوات.
وعلى صعيد سوق المال، ارتفع مؤشر “إم إس سي آي” (MSCI) لأسهم البر الرئيسي الصيني بنسبة 4% خلال الشهر الماضي، مقلصاً الخسائر التي سببتها التوترات الجيوسياسية الأخيرة. ويرى الخبراء، ومنهم ستيفن جين من “يوريزون إس إل جيه كابيتال”، أن الأسهم الصينية مرشحة لتحقيق مكاسب إضافية بنسبة 10% بنهاية العام، مدعومة بسياسات بكين التحفيزية والتقدم الهائل في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب انخفاض تقييمات الأسهم حالياً مما يجعلها فرصة ذهبية للمستثمرين الدوليين.








