التفاؤل بقرب التوصل لاتفاق مع إيران يُنهي تعثر الأسهم العالمية ويهبط بأسعار النفط

استأنفت الأسواق المالية العالمية مسيرة صعودها يوم الثلاثاء، حيث ارتفع مؤشر “إم إس سي آي العالمي” بنسبة 0.2%، مدفوعاً ببوادر انفراجة دبلوماسية واحتمالية انضمام إيران لمفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في باكستان. وتزامن هذا الصعود مع عودة الزخم لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في آسيا، والتي حققت مكاسب قياسية، متجاوزة المخاوف الجيوسياسية التي سادت مطلع الأسبوع. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط الخام بنسبة 0.6% لينخفض خام “برنت” إلى مستوى 94.88 دولاراً للبرميل، وسط آمال بأن تنجح الجهود الدبلوماسية في إعادة فتح مضيق هرمز وتجنب سيناريوهات التصعيد قبل انتهاء الهدنة مساء الأربعاء.

وعلى الصعيد السياسي، شدد الرئيس الصيني على ضرورة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بينما يترقب العالم نتائج جولة المفاوضات الجديدة في إسلام آباد، والتي سيشارك فيها وفد أمريكي رفيع يضم جاريد كوشنر، بمشاركة مرتقبة من جانب فريق إيراني. وتأتي هذه التحركات تحت ضغط كبير من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أكد صعوبة تمديد وقف إطلاق النار، مما جعل المفاوضات الحالية بمثابة “سباق مع الزمن” لتفادي صدمة إمدادات طاقة عالمية، خاصة مع استمرار الشلل شبه التام في حركة الناقلات عبر المضيق وتوقعات بعض المحللين بوصول النفط إلى 120 دولاراً في حال فشل المسار السياسي.

وفي غضون ذلك، استقر الذهب بالقرب من 4820 دولاراً للأونصة، بانتظار وضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية الأمريكية، حيث تتوجه الأنظار إلى شهادة كيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، أمام مجلس الشيوخ. وأكد وارش في تصريحاته المعدة مسبقاً التزامه باستقلال السياسة النقدية والابتعاد عن المشتتات السياسية، وهو ما يراقب المستثمرون أثره على قرارات البنوك المركزية الكبرى المتوقعة بنهاية أبريل، وسط مخاوف عالمية من مخاطر “الركود التضخمي” الناجم عن التوترات الجيوسياسية المستمرة وتكاليف الطاقة المرتفعة.

حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com
حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com