الذهب يترقب مصير «مفاوضات باكستان» وجلسة استماع رئيس الفيدرالي المرتقب أمام الكونجرس

استقرت أسعار الذهب عالمياً بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث بقي المعدن النفيس حول مستوى 4831 دولاراً للأونصة، في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم فرص نجاح المسار الدبلوماسي في إنهاء الحرب في إيران. وتأتي هذه الحالة من الترقب مع توجه نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” إلى باكستان لعقد جولة محادثات حاسمة بمشاركة وفد إيراني، قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي حددها الرئيس دونالد ترمب بمساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، مما يضع الأسواق في حالة تأهب قصوى بانتظار نتائج هذا السباق الدبلوماسي.

وتأثرت جاذبية الذهب مؤخراً بالضغوط التضخمية الناجمة عن صدمة إمدادات الطاقة، وهو ما دفع البنوك المركزية الكبرى لتبني سياسات نقدية متشددة والإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة، مما أدى لخسارة المعدن الأصفر نحو 8% من قيمته منذ اندلاع الصراع في فبراير الماضي. ومع ذلك، يرى محللون في شركة “هيرايوس” أن هذا التراجع لا يغير من الأساسيات الداعمة للذهب على المدى الطويل، مؤكدين أنه سيظل وسيلة رئيسية للحفاظ على القوة الشرائية في ظل التقلبات العنيفة التي تشهدها مختلف فئات الأصول الأخرى.

وتتجه الأنظار خلال الساعات القادمة إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يدلي “كيفن وارش” المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي بشهادته، والتي ستكون حاسمة في تحديد بوصلة الذهب؛ فأي إشارة نحو تيسير السياسة النقدية ستدعم صعود المعدن، بينما سيؤدي الحذر تجاه التضخم والتمسك بالفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغط عليه. وفي غضون ذلك، سجلت الفضة ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.5% لتصل إلى 80.09 دولاراً، بينما استقر الدولار بانتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية والمصرفية في يوم يوصف بأنه “يوم الحسم” لأسواق المعادن الثمينة.

حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com
حقوق النشر محفوظة Money Gate © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com